بيت حمل في طيات ماضيه وسجل في تاريخ نجد الأليم قصة كان يعاني منها القاطنون في نجد من الجوع والعطش في القرن الماضي تقريبا مما يضطرهم للرحيل إلى الشام للعيش هناك أو جلب ما يعينهم على العيش في نجد من أقط وغيره حيث كانت الشام بلدا فيها من كل الأنعام والعيش فيها في رغد منه أما في نجد فالحياة صعبة أليمة يجاهد فيها أهلها الجوع والعطش وهذا ما سطره لنا ذلك البيت الذي ورد أعلاه في العصر الماضي حيث رأى أن الرغد في العيش وصل أن يعطى الإبل ما تبقى من الخبز كناية على وفرته بكثرة
صاحب القصه والقصيده هو ( خلف محمد معتاد المهيد العنزي ) والقصيده قالها عندما ذهب لربعه في سوريا ورأى مارأى من الخيرات وقال هذي الكلمات متحسراً على الوضع في نجد
في كتاب الأديب عبد الله بن دهيمش بن عبّار العنزي ( قطوف الأزهار شعر شعبي وقصص من تراث قبائل عنزة وغيرها ) أوضح قصة هذا البيت وصاحبه وقال
عندما نزحت قبائل من عنزه من نجد إلى الشمال كان ممن نزح قبيلة الفدعان وبقي من كل قبيلة في نجد كثرة أو قلّه فبقي من قبيلة الفدعان عوائل وكان يلحق منهم البيت والبيتين وكانت بلاد نجد مجاعة والبلاد الذي وصلت لها قبائل عنزة بالشمال تتوفر بها الأرزاق فجاء خلف بن محمد بن عيد بن معتاد بن عايد بن سليمان بن هديب بن مطر من الدماخا من المهيد من ضنا منيع من ضنا محمد ( الولد ) من الفدعان إلى ربعه بالشمال ووجد النعمة والأرزاق فقال أبيات يذكر فيها توفر الأرزاق ويقول :
يا ويل أهل نجد لو يدرون الخبز يـعطى البعاريني
الزاد يبات بالماعون وأنتم تباتون مقويني
اللي مجروش واللي مطحون والفذة تعطى المساكيني
ومن فضل الله أعاد للبلاد وتوفرت الأرزاق
ومن هجينيات خلف النجدي قوله :
يا ليت ما صرت نجداوي رزقي على قد مقدوري
بعت البغاديد والماوي بعتهن من قل مذخوري
وقال خلف عندما بدأ يحرث الأرض وكان سابقاً يرحل وينزل على الأبل :